إستراتيجية الصيدلي بين ثنائية المنافسة والتعاون
إستراتيجية الصيدلي بين ثنائية المنافسة والتعاون
Stratégie du pharmacien entre double concurrence et coopération
تشهد سوق الأدوية عصرا من التطور الذي نتج عنه ملامح المنافسة بأشكالها القانونية والغير قانونية و ملامح التعاون بين بعض الصيادلة والعاملين في القطاع الصيدلاني
وبما أن سوق الأدوية يشهد كثيرا من التذبذب وندرة بعض المواد سواء بشكل كامل أو عند بعض الممونين أو في مناطق معينة يجد الصيدلي نفسه كمسير صيدلية بين خيارين :التعاون والمنافسة
أولا_إستراتيجية المنافسة
فإما أنه يحاول العمل وحده ويقع تحت ضغط احتياجات المرضى فيضطر للقيام بصرف الكثير من المواد لإرضاء احياجات المرضى وقد ينجح البعض في ذلك فيكتسبون إسما تجاريا مرموقا ومع ذلك هذه السحابة لن تبقى ممطرة فالاحتياجات تتزايد مع الوقت والموارد تنفذ فيصطدم الصيدلي بحائط الفشل في التسيير و حالة اللاتوازن بين الموارد والاحتياجات ...
ثانيا_إستراتيجية التعاون
وإما انه قد يحاول التعاون مع صيدليات أخرى قد تكون أحيان ضمن المنافسين
أساسيات التعاون:
1.تعاون مع صيادلة يختلفون عنك في مصادرهم ومواردهم حيث يكون التعامل مع ممونين مختلفين حتى تكون بينكما مجال غير مشترك لتوفير الأدوية النادرة
2.تعاون مع صيادلة لا يمثلون لك منافسا مباشر مثل الصيدليات التي تقع في نفس المجال الذي تعمل فيه من حيث المنطقة
3.تعاون مع صيادلة غير أنانيين فقد تجد بعض من تتعامل معهم لا يبحثون عن المصلحة المشتركة لكما معا
4.تعاون مع صيادلة متميزين أي لديهم إسم في سوق الأدوية وللمرضى ثقة بجودة خدماتهم فالتعاون مع الناجحين ينتج عنه نجاح أكبر
5.تعاون مع صيادلة لهم رؤية تقترب من رؤيتك ويسعون لخدمة المريض كأولوية
فوائد التعاون بين الصيادلة:
1.المنفعة الإجتماعية: قد تسهل على الكثير من المرضى البحث المتعب عن الأدوية النادرة أو الغير مطلوبة
2.المنفعة الإقتصادية: ستكتسب إسما لصيدليتك بتوفر الأدوية وخدمة المريض
3.المنفعة المادية: أكيد ستربح من التعاون بحيث سيحصل المريض على خدماتك وتحصل في المقابل على موارد مادية لن توفرها لو لم تقم بعملية التعاون من خلال بيع منتجاتك فكثيرا ما يتوفر لديك معظم الأدوية ولا تستطيع توفير دواء نادر
تعليقاتكم ...



Commentaires
Enregistrer un commentaire