الأدوية الفالصو (المزيفة) MÉDICAMENTS FALSIFIÉS
الأدوية الفالصو (المزورة)
-CONTREFAÇONS OU MÉDICAMENTS FALSIFIÉS OU -FAUX
MÉDICAMENTS
هل سمعت من قبل بمصطلح الدواء المزيف ؟
هناك الكثير من الأدوية المزيفة التي ظهرت في
السوق الجزائرية للأدوية وسنذكر أمثلة عنها في الجزائر
في هذا المقال ستتمكن من معرفة الدواء المزور
ومواصفاته وأسبابه والطرق القانونية لحماية سوق الأدوية من التزوير
الدواء المزيف:
حتى لو كان
دواء حقيقيا فإنه يفتقر إلى الشفافية والمتابعة من المصنع المسئول حتى يصل إلى
المريض وقد يكون هذا الدواء
1. يحتوي تركيزا أقل من المادة الفعالة
2. مواد أقل ثمنا أو منتهية الصلاحية
3. مواد مضرة وسامة لجسم المريض
4. يحتوي مواد مجهولة لم يتم التصريح بها على العلبة أو مطوية الوصف المرفقة
5. إنتاج دواء دون ترخيص من الجهات المسئولة (رقم التسجيل)
6. المعلومات المرفقة بالدواء تكون مغلوطة في ما يخص المصنع والمحتوى ورقم
رخصة التسجيل والتسويق
أمثلة تاريخية عن بعض الأدوية المزيفة :
حقن تطعيم ضد
إلتهاب السحايا مزيفة في دولة النيجر سنة 1995 : أثناء إنتشار مرض إلتهاب السحايا قامت فرقة
من الأطباء بالتحقيق حول مصدر المادة الفعالة لحقن التطعيم بعد أن لاحظوا أن
المادة المذابة لا تختلط بشكل مثالي مع المحلول المذيب والتي كانت تأتي من دول
العالم وتوضع في مخزن وطني فوجدو أن بعض المجموعات المخزنة تحتوي مواد غير فعالة
كليا
أدوية مضادة
للسرطان مزيفة في الصين 2014: قامت الجهات المراقبة بالكشف عن أدوية مزيفة تباع على
أنها مضادة للسرطان وقد كان المرضى يشترونها بسبب الثمن الزهيد وندرة الأدوية
المضادة للسرطان إلى أن تم الكشف عن وجود تزييف
كما أن منظمة
الصحة العالمية نشرت عدة تقارير تحذر فيها من وجود أدوية مزيفة منها حقن تطعيم ضد
الحمى الصفراء وذلك عام 2016
أسباب إنتشار الأدوية المزيفة :
-ندرة بعض
الأدوية أو وجودها بأسعار باهضة فيضطر المريض للبحث عن أدوية أرخص أو متوفرة وقد
حدث هذا في الجزائر عندما اختفت أدوية المضادة للدود في الجهاز الهضمي مثل فليفارمال
FLUVERMALو هلمنتوكس HELMINTOX فانتشرت أدوية مشابهة في الشكل
الخارجي ولكنها لا تحتوي حسب ما كتب على العلبة إلا زيت الثوم ومع أن زيت
الثوم قد يعالج المرض إلا أنه يعتبر تزويرا (لمن يعرف إسم الدواء فليفدنا به في
تعليق)
-سهولة البيع
عبر الشبكة العنكبوتية: حيث أصبح من السهل شراء أي دواء عبر الأنترنيت ما فتح
المجال أمام المزورين لاستغلال جهل بعض المستهلكين وبيعهم أدوية مزيفة
-عدم وجود
علاج لمرض ما: انتشر في الجزائر دواء يعرف بدواء رحمة ربي RHBوطبقا للمواصفات القانونية لا يعتبر دواء فالمصنع لم
يصرح بالمواد الموجودة في الدواء إلا من خلال رموز مشفرة وهذا يعتبر تدليسا
وتزويرا كما عرض الدواء على أنه يشفي مرض السكري المزمن من النوع الأول (الذي
يحتاج الأنسولين كعلاج) وهذا تسبب بالضرر لعدة مرضى إنقطعوا عن أخذ حقن الأنسولين
وعوضوها بتناول أقراص دواء RHB
-والسبب المشترك بين الأسباب السابقة
هو رغبة المصانع في الربح المادي على حساب صحة المريض
ومع ذلك قد تحدث أخطاء في بعض الأدوية
ولكنها لا تدرج ضمن التزوير وإنما تسمى الأدوية الأقل جودة وسنتحدث عنها في مقال
جديد
محل هذه
الأدوية من القانون الجزائري:
حسب قانون
الصحة الجديد المنشور في الجريدة الرسمية
الفصل السابع: مراقبة المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية
المادة 241: تخضع المواد الصيدلانية وكذا المستلزمات الطبية
لمراقبة المطابقة من الهيئات
المادة 242 : لايمكن تسويق أي مادة صيدلانية تستعمل في الطب البشري جاهزة للإستعمال وكذا أي مستلزم طبي إلا إذا
خضعت للمراقبة وثبتت مطابقتها لملف التسجيل أو المصادقة.
المادة : 243 تتولى الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية مراقبة الجودة والقيام بالخبرة واليقظة وإحصاء الآثار غيرالمرغوب فيها المترتبة على استعمال المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية.
المادة 422 : يعاقب على كل نشاط إنتاج واستغلال واستيراد وتصدير وتوزيع المواد الصيدلانية من طرف مؤسّسات غير معتمدة من المصالح المختصّة، بالحبس من خمس (5) سنوات إلى عشر(10) سنوات وبغرامة من 5 إلى 10 مليون دينار جزائري
نرجوا أن يكون المقال قد أفادكم لا تبخلوا علينا بالمشاركة و إعطاء أراءكم في التعليقات تثمينا لجهودنا

Commentaires
Enregistrer un commentaire